Jackorta Logo

JACKORTA APPS

نقدم خدمات مميزة في مجال تطوير التطبيقات وبرامج سطح المكتب , تابع صفحاتنا على التواصل الاجتماعي لتتعرف علينا أكثر

تابعونا اجتماعياً

يمكنك ايجادنا في كل مكان ! تباعنا الان على وسائل التواصل الاجتماعي

أول رائد فضاء اماراتي ينطلق إلى محطة الفضاء الدولية -UAE propels first Emirati astronaut into space, history today

أول رائد فضاء اماراتي ينطلق إلى محطة الفضاء الدولية -UAE propels first Emirati astronaut into space, history today

  • 10
  • Semicolon Group
  • القسم العام

مركز محمد بن راشد للفضاء على إرسال أول رائد فضاء اماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، ليكون 25 سبتمبر 2019 هو موعد انطلاق أول رحلة عربية إلى الفضاء ضمن بعثة الفضاء الروسية، إذ ينطلق رائد الفضاء الاماراتي هزاع المنصوري على متن المركبة “سويوز إم إس 15” ليعود بعد 8 أيام على متن المركبة “سويوز إم إس”.جاءت هذه الرحلة ضمن برنامج الإمارات لرواد الفضاء الذي أعده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في عام 2017، حيث يهدف البرنامج إلى تأهيل وتدريب فريق من رواد الفضاء الإماراتيين ليساهموا في المهام العلمية الفضائية

موعد انطلاق الرحلة

في 25 سبتمبر من العام 2019 الجاري، تنطلق الرحلة من محطة “بايكونور” في كازاخستان متجهةً نحو محطة الفضاء الدولية، إذ تستغرق الرحلة 8 أيام مليئة بالتجارب والمهام طيلة فترة الرحلة خارج الغلاف الجوي.

المنصوري اول رائد فضاء اماراتي والنيادي بديلاً له

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء اختيار هزاع المنصوري كرائد فضاء أساسي في هذه الرحلة من بين 4022 شخصاً، واختيار رائد الفضاء سلطان النيادي بديلاً لهزاع المنصوري، وهم اول رواد فضاء اماراتيين يصعدون إلى محطة الفضاء الدولية. جاء اختيار المنصوري كرائد فضاء أساسي في هذه الرحلة بناءً على مهاراته وخبرته في الطيران الحربي التي تعادل 14 عاماً، حيث اكسبته خبرته نوعاً من الجاهزية لاجتيازه كافة الاختبارات الطبية والنفسية مع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، حيث سيكون على متن هذه الرحلة رائد فضاء من وكالة ناسا الأميركية ورائد فضاء روسي، بالإضافة إلى رائد الفضاء الإماراتي.

من هو اول رائد فضاء اماراتي

تقع آمال العرب على نجاح رحلة هزاع علي المنصوري الذي وقع عيه الاختيار ليكون اول رائد فضاء اماراتي يصعد إلى محطة الفضاء الدولية لينفذ المهام العلمية فيها، وهو رائد فضاء في مركز محمد بن راشد للفضاء، ويعمل كطيار عسكري في القوات المسلحة الإماراتية.

حصل المنصوري على بكالوريوس في علوم الطيران من كلية خليفة بن زايد الجوية في الإمارات، وتم اختياره كرائد الفضاء الأساسي لهذه الرحلة نظراً لخبرته التي تزيد عن 14 عاماً في الطيران الحربي، كما خضع لعدة برامج تدريبية ودورات متقدمة، من أهمها مناورات العلم الأحمر في الولايات المتحدة الأمريكية.

أما رائد الفضاء الاماراتي سلطان النيادي، فهو رائد الفضاء  البديل في هذه الرحلة، مهندس اتصالات والكترونيات وباحث في أمن المعلومات، تخرج بدرجة البكالوريوس في هندسة الإلكترونيات والاتصالات من جامعة برايتون في المملكة المتحدة، وحصل على الدكتوراه في تكنولوجيا المعلومات من جامعة جريفيث في أستراليا، هذا واكتسب خبرة تزيد عن 10 سنوات في هندسة أمن الشبكات خلال عمله مع القوات المسلحة الإماراتية.

المنصوري لـ«البيان»: عيال زايد يضعون قدماً بالفضاء وعيونهم للمريخ

المصدر:

دبي ــــ أحمد يحيى التاريخ: 24 سبتمبر 2019 ساعات قليلة ويسجل التاريخ الإماراتي نجاحاً آخر لـ«عيال زايد» يحمل أحلام مؤسسيها وقادتها وشعبها إلى عالم الفضاء الحقيقي، فيما يحمل الراية هذه المرة ابن الإمارات البار هزاع المنصوري، أول رائد فضاء عربي ينطلق إلى محطة الفضاء الدولية. المنصوري أكد في حوار خص به «البيان» قبيل استعداداته الأخيرة للانطلاق إلى محطة الفضاء الدولية من مدينة «بايكونور» بكازاخستان، أن المشروع الفضائي الإماراتي يحقق أهدافاً ونجاحات مبهرة، جعلت العالم ينظر إلينا بعين الفخر والاعتزاز، خاصة أننا أصبحنا بسواعد شبابنا نصنع أقماراً صناعية، مثل «خليفة سات»، ونسير بخطى واثقة نحو اكتشاف الكوكب الأحمر «المريخ» بمسبار الأمل، فيما نعيش اليوم لحظات تاريخية استعداداً لانطلاق أول رائد فضاء عربي إلى محطة الفضاء الدولية، لنعلن عن قصة نجاح عربية مُلهمة. في البداية حدثنا عن نشأتك وبداياتك وكيف وصلت إلى لقب أول رائد فضاء عربي ينطلق لمحطة الفضاء الدولية؟ هزاع المنصوري، حاصــل علــى بكالوريــوس فــي علــوم الطيـران مـن كليــة خليفــة بــن زايــد الجويــة، وضابط طيار عسكري، أقود طائرة الإف -16 الحربية ولدي خبرة تزيد على 14عاماً في الطيران الحربي، خضـعت لمجموعـة واسعة من البرامـج التدريبيـة فــي الدولــة وخارجهــا، وكنت من أوائل الطيارين الإماراتيين والعرب المشاركين في معرض دبي للطيران في استعراضات بالذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية، واليوم الوطني الإماراتي في 2017. أعشق الطيران والفضاء منذ طفولتي، خاصة أنني نشأت في منطقة «ليوا» الصحراوية البعيدة عن صخب المدينة، وهناك بدأ عشقي للفضاء من خلال مراقبتي لتحركات النجوم ومراقبة السماء الصافية كل ليلة، وانطلاقاً من هذا الشغف، جاء عشقي للطيران، حيث كنت حريصاً على تحقيق هذا الحلم، بانضمامي للقوات المسلحة الإماراتية كطيار ضمن صفوفها. ورغم تحقيقي لحلمي بالطيران، إلا أن الحلم الأكبر بالوصول إلى الفضاء، ظل حبيساً بداخلي حتى جاءت اللحظة التاريخية التي تم الإعلان فيها عن انطلاق برنامج الإمارات للفضاء، عبر تغريدة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والذي دعا فيها شباب الوطن للتسجيل في البرنامج عبر مركز محمد بن راشد للفضاء، وأنه سيتم اختيار الأفضل والأقدر والأكثر كفاءة ليكونوا سفراءنا للفضاء. كيف تقدمت للانضمام لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء ومرحلة الاختبارات الأولية؟ في بداية الأمر تداخلت وتشابكت الأفكار في ذهني، خاصة أنني طيار عسكري ولدي العديد من النجاحات التي أفتخر بها، حيث كان ذلك أكبر تحدٍ بالنسبة لي، إذ كيف سأتخلى عن ذلك، وأتوجه نحو خطوة جديدة لا أعلم تحديداً ما الذي ينتظرني خلالها، خاصة أن برنامج الإمارات لرواد الفضاء، مازال في طور الإطلاق، ولا أعلم ما الذي ينتظرني في حال الانضمام إليه، ولذلك ورغم هذه التحديات، إلا أنني قررت الاشتراك في البرنامج بعد أخذ نصيحة قادتي، الذين دعموني معنوياً ورأوا أنني سأحقق نجاحات جديدة لي على المستوى الشخصي ولوطني الإمارات، فضلاً عن ذلك فقد كنت حريصاً على الحديث مع أعضاء لجنة الاختبارات عن استدامة البرنامج، حيث أكدوا أن هذه الخطوة تعتبر الأولى ضمن مشروع متكامل للدولة في قطاع الفضاء، وأنهم بصدد تكوين النواة الرئيسية لجيل جديد من أبناء الإمارات في هذا القطاع، وهذا ما جعلني أمضي بقوة نحو تحقيق حلمي. وانطلاقاً من ذلك تقدمت للاختبارات التي تقدم لها 4022 شاباً إماراتياً، حيث بدأت سلسلة طويلة من الاختبارات الطبية والنفسية المتقدمة ومجموعة من المقابلات الشخصية وفق أعلى المعايير العالمية، حتى الإعلان عن اختياري لأكون رائد الفضاء الأساسي في مهمة الانطلاق إلى محطة الفضاء الدولية، بعد أن خضعت لتدريبات متنوعة مع زميلي سلطان النيادي، في «مركز يوري غاغارين لتدريب رواد الفضاء» في مدينة النجوم في روسيا، والتي بدأت بتعلّم اللغة الروسية؛ وذلك كمطلب رئيسي لضمان نجاح التدريبات اللاحقة على مركبة سويوز والإقلاع والهبوط، فضلاً عن تدريبات مختلفة من وكالات فضاء عالمية مثل الأوروبية والأمريكية. وخلال عام كامل من التدريبات المتنوعة مع رواد فضاء هذه الوكالات، كانت هناك ردود فعل وانطباعات إيجابية جداً عني وزميلي سلطان النيادي، حيث كانت الشهادات التي تصف تقدم مهاراتنا وأدائنا رائعة جداً، فيما أبدى الجميع ثناءً كبيراً على تصميمنا وتحدينا لمختلف الظروف سواء كانت عامل اللغة الروسية التي أتقناها في وقت قصير، أو عبر الاختبارات المستمرة التي أبلينا فيها بلاءً حسناً جعلنا محط أنظار المدربين والمشرفين علينا. وماذا عن علاقتك بأعضاء فريق مهمتك الأمريكي والروسي ورواد الفضاء الآخرين؟ هناك علاقة جيدة جداً تجمعني مع أعضاء فريقي المكون من الأمريكية جيسيكا مير والروسي «أوليج سيربوشكا»، اللذان سيرافقانني على متن مركبة «سويوز»، حيث لا يتوانون عن تقديم أي مساعدة من معلومات وخبرات، وليس أدل على ذلك من تلك التغريدات المتعددة والانطباعات التي يسجلونها في مختلف الوسائل، والتي يعبرون فيها عن سعادتهم بانضمامي لهم في هذه المهمة التاريخية، فضلاً عن ذلك تجمعني علاقات ممتازة جداً مع رواد فضاء آخرين ومن بينهم «نك ييك»، الذي سأرافقه في رحلة العودة إلى الأرض، حيث انطلق إلى المحطة الدولية منذ فترة، ويبعث لي رسائل مستمرة، مفادها أنه متشوق لرؤيتي وهو يفتح باب المحطة لفريقنا للانضمام إليهم، فيما يدل ذلك على أن المهمات العلمية لا تعترف بالحدود والاختلافات أياً كانت، وإنما تتطلع إلى الكفاءات والمتميزين في مجالاتهم، وهو الأمر الذي يؤكد أن الشباب الإماراتي قادر على التميز والمنافسة إذا أتيحت له الفرصة في أي زمان ومكان. ما هي تفاصيل المهمة التي تستمر 8 أيام على متن محطة الفضاء الدولية؟ سأقوم بإجراء 16 تجربة علمية في محطة الفضاء الدولية تتضمن تجارب علمية بالتعاون مع شركاء دوليين، منهم وكالة الفضاء الأوروبية (إيسا)، ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية (جاكسا) ووكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس)، فيما سيتم بالتوازي مع ذلك تنفيذ تجارب مبادرة «العلوم في الفضاء»، وهي تجارب علمية بسيطة تم اختيارها بناء على منهج المدارس في الإمارات وستسهم هذه التجارب في رفد المناهج الإماراتية بمواد علمية جديدة، بالإضافة إلى تجارب المبادرات التعليمية، بالتنسيق مع وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية. وتتنوع التجارب بين الفيزيائية والبيولوجية والكيميائية، حيث سأجري 6 تجارب في بيئة منعدمة الجاذبية تقريباً، وذلك لدراسة تفاعل المؤشرات الحيوية لجسم الإنسان داخل المحطة، مقارنة بالتجارب التي أجريت على الأرض، فيما يعتبر ذلك المرة الأولى التي سيتم فيها هذا النوع من الأبحاث على شخص من المنطقة العربية. وتتضمن التجارب العلمية أيضاً دراسة التنظيم المستقل لنظام القلب والأوعية الدموية، وديناميكا الدم المركزية، وتأثير عوامل رحلة الفضاء على التوزيع المكاني لطاقة انقباضات القلب، ودراسة مؤشرات حالة العظام، وتكوين الجسم، وتنظيم الغدد الصماء في رواد الفضاء قبل وأثناء وبعد الرحلة على المدى القصير، إضافة إلى تأثير الغذاء على العظام، فيما سيتم دراسة النشاط الحركي لرائد الفضاء في ظروف الطيران الفضائي، ودراسة تأثير الجاذبية الصغرى على نمو الخلايا والكائنات الدقيقة والجينات، ومعدلات إنبات البذور والفطريات والطحالب وتأثير المضادات الحيوية على البكتيريا، والتفاعلات الكيميائية الأساسية في الفضاء، ودراسة تصور وإدراك الوقت عند رائد الفضاء، وكيفية التحقق من سلوك السوائل تحت الجاذبية، ودراسة أثر العيش على المدى الطويل في الفضاء على تقدم السن، حيث ستصف نتائج التجربة بدقة تأثير العلامة البيولوجية الجينية لتقدم السن بالتعرض للإشعاع أثناء الرحلات الفضائية المطولة؛ مما سيساعد في كشف العلاقة بين التغيرات الجينية، وعملية التقدم بالسن عند البشر. حدثنا عن الأغراض والأشياء التي سترافقك في هذه المهمة التاريخية وأسباب اختيارك لها؟ مسموح لي باصطحاب ما يقارب 10 كيلو غرامات من الأغراض المختلفة، وهناك متعلقات شخصية بي، وأخرى لها دلالتها ورمزيتها لدينا كإماراتيين، وأول هذه الأشياء علم الإمارات الذي سيتم صناعته من الحرير، وصورة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تجمعه مع وفد من رواد فضاء فريق «أبولو» والتي كانت ملهمة لي في الصغر عندما رأيتها أول مرة خلال دراستي، بالإضافة إلى نسخة من القرآن الكريم، وكتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إذ استهلّ سموه هذا الكتاب بقصة الإعلان عن برنامج الإمارات لرواد الفضاء، فيما سأصطحب كذلك كتاب مركز محمد بن راشد للفضاء «السباق نحو الفضاء». أما عن المتعلقات الشخصية فستكون صوراً لعائلتي وبعض الذكريات وبذور النخل المحببة إلى قلبي، فضلاً عن بعض الشعارات والتي من الممكن عودتها معي إلى الأرض وعليها ختم المحطة، حيث سيتم وضعها في المتاحف أو توزيعها كتذكار للقيادة الرشيدة في الدولة، كما سأصحب معي30 بذرة لشجرة الغاف ستعود إلى الأرض من الفضاء لتزرع في كل أنحاء الإمارات، وذلك احتفاءً بعام التسامح، بالإضافة إلى مواد متعلقة بالتجارب العلمية، مثل كرات قابلة للنفخ تمثل كوكبي الأرض والمريخ، و3 أطباق تقليدية إماراتية هي «المضروبة وصالونة والبلاليط»، التي ستكون معبأة في أوعية خاصة لأقدمها لطاقم محطة الفضاء الدولية، خلال الليلة الإماراتية الخاصة للتعريف بعاداتنا وقيمنا التراثية. كيف ترى برنامج الإمارات لرواد الفضاء وإلى أي مدى سيستفيد منه الشباب العربي؟ يهدف برنامج الإمارات لرواد الفضاء الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في 2017، إلى تدريب وإعداد فريق من رواد الفضاء الإماراتيين، وإرسالهم إلى الفضاء للقيام بمهام علمية مختلفة، فيما يأتي هذا البرنامج المستدام ليتوج إنجازات كثيرة لعيال زايد، حققتها الدولة في قطاع الفضاء خلال السنوات القليلة الماضية، ومنها إطلاق الأقمار الصناعية، ومسبار الأمل، فأحلامنا الفضائية لا تتوقف وعيوننا ترنو إلى المريخ، وبرأيي فإن هذه المشروعات الملهمة هي محاولة حقيقية لإعادة أمجاد العرب، فيما يخص اكتشاف الفضاء وغيرها من العلوم، كما أن المردود الحقيقي لهذه الخطوات سيتجاوز في تأثيره حدود الدولة ليصل إلى كل شباب العالم العربي، من خلال إلهامهم، ومشاركتهم للنتائج الإيجابية التي ستتحقق من خلال مهمتي، خاصة أنني سأحمل علم أول دولة عربية في محطة الفضاء الدولية، وسأبث التجارب التي سأقوم بها مباشرة باللغة العربية، وذلك للمرة الأولى على المحطة، وهي مسؤولية كبيرة أعتز بها جداً لإلهام الأجيال الجديدة في وطننا العربي، كما أنه وبعد انتهاء المهمة سأكون مع زميلي رائد الفضاء سلطان النيادي سفراء للبرنامج، نتنقل بين بلداننا العربية، نشاركهم خبراتنا ونتواصل معهم عن أحلامنا وقدراتنا وإمكاناتنا.

شارك هذه المقالة !